محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
تقديم 34
الاشتقاق
المعروف أن علم الاشتقاق من نقط الضعف في تاريخ الثقافة العربية ؛ لأن الاشتقاق يتطلب الاطلاع على مختلف اللغات المتقاربة حتى تفهم مكانة الكلمة لغويا وعلاقتها بغيرها . ومع ذلك لم تهتم أمة اهتمام العرب بلغتها . لذلك نرى أن بعض الشرح وتفسير الأعلام لا يطمأنّ إليه » . بين الجمهرة والاشتقاق هل ألّف ابن دريد كتابه هذا بعد تأليفه لكتاب الجمهرة ؟ قال « 1 » : « وقد استقصينا هذا في كتاب الجمهرة » . وقال « 2 » : « وقد استقصيناه في كتاب الجمهرة » . وقال « 3 » : « وقد استقصينا هذا في كتاب الجمهرة » . وقال « 4 » : « وقد أتينا على كل هذا في الجمهرة » . وقال « 5 » : « وقد مر تفسير بلعاء في الجمهرة » . ومع هذا فقد وجدت في أثناء الجمهرة ومطاويها إشارة عكسية يفهم منها أنه ألّف الاشتقاق قبل تأليفه للجمهرة » . قال « 6 » : « وقد فسّر في الاشتقاق مستقصى » . وقال « 7 » : « ومحمد بن مسلمة الأنصاري وغيرهم ممن قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق » . وقال « 8 » : « وهذا مستقصى في كتاب الاشتقاق » . وقال « 9 » . « وللنديم والندمان اشتقاق قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق » .
--> ( 1 ) الاشتقاق ص 78 ، 79 . ( 2 ) الاشتقاق 85 . ( 3 ) ص 96 . ( 4 ) ص 170 . ( 5 ) ص 171 . ( 6 ) الجمهرة 2 : 53 يقابلها الاشتقاق 213 . ( 7 ) الجمهرة 2 : 125 يقابلها ص 6 - 7 . ( 8 ) الجمهرة 2 : 275 يقابلها ص 111 ( 9 ) الجمهرة 2 : 301 .